القصة
في غرفة واحدة، يعيش أيوب مع زوجته وأطفاله الأربعة، كأنهم يقتاتون على الرمق الأخير من الحياة.
خرج من صيدنايا بعد ست سنوات من الاعتقال، لكنه عاد بجسد منهك وذاكرة مثقوبة بالعذاب، حيث يقاوم التلاسيميا ومرض السل، رغم استئصال رئته وجزء من قصباته.
زوجته تعمل كل يوم في الأرض لسد حاجات الأسرة، بينما تتراكم الديون عليهم.
قصة أيوب ليست مجرد مرض وفقر، بل محاولة بقاء لرجل يسعى للبداية من جديد، فلنكن سندًا له في هذه الرحلة القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.