القصة
يعيش العم أحمد مع زوجته وأولاده وأحفاده في منزل صغيرضمن ظروف معيشية صعبة، بدأت معاناة العم أحمد منذ بداية الثورة فقد قرر ترك مدينته حلب هربا من بطش قوات النظام باتجاه محافظة إدلب، وهناك تعرض ابنه الأكبر إلى إصابة جراء القصف أدت إلى كسر في الجمجمة، ليصاب بشلل بالأطراف السفلية وطرفه الأيمن العلوي مع عجز في الطرف الأيسر، وهو بحاجة مصروف خاص مستمر للعلاج.
وفي أعقاب التحرير عاد العم أحمد لمنزله في حلب ليجده شبه مدمر، بحاجة إلى الكثير من الإصلاحات يقف أمامها عاجزا بسبب قلة الدخل، فرغم أنه قد بلغ الستين من العمر مازال يعمل في الخياطة وبأجر زهيد لا يكاد يكفي ثمن الطعام والشراب مما راكم الديون عليه.
دعمكم وتبرعكم سيخفف الكثير من معاناته وأسرته، ويساندهما في مواجهة ظروفهم المعيشية القاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.