القصة
في بيتٍ مستأجر متواضع بمدينة إدلب، يحاول سامر أن يواجه قسوة الحياة بعد أن غيّر حادث في المسطومة مجرى حياته. الحادث لم يسلبه صحته فقط، بل حرمه من عمله ومصدر رزقه الوحيد، تاركًا إياه في صراعٍ يوميّ مع المرض والفقر.
سامر، النازح من معرة النعمان، يعيش مع زوجته وأطفاله الأربعة الذين يواصلون دراستهم رغم صعوبة الظروف. ورغم كل ما مرّ به، ما زال سامر متمسكًا بالأمل، يحلم بفرصة تعيد إليه قدرته على إعالة أسرته بكرامة.
دعمكم اليوم يمنح هذه العائلة فرصة جديدة للحياة، ويعيد لسامر ابتسامته التي غيّبها العجز والهمّ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.