القصة
تعيش الخالة أمينة في ظروف قاسية داخل مستودع صغير لا يصلح للعيش الكريم، مقسّم إلى غرفة ضيقة ومطبخ بالكاد يُستخدم. ورغم قسوة المكان، تقول إنها راضية به لأنه الأرخص بين ما تستطيع تحمله.
دخلها الوحيد هو من بطاقة الهلال الأحمر بمبلغ بسيط لا يكفي حتى لسداد إيجار المسكن، وتعتمد في بقية احتياجاتها على مساعدة الجيران وأهل الخير.
تواجه أمينة أيضًا وضعًا صحيًا صعبًا بعد إصابتها بسرطان الثدي وخضوعها لعملية استئصال منذ سنوات، وهي تتابع علاجها الهرموني بشكل دائم، كما تم تصنيف حالتها بنسبة إعاقة 60%.
ظروفها الصحية والمعيشية تجعلها بأمسّ الحاجة للدعم والمساندة لتأمين احتياجاتها الأساسية ومتابعة علاجها.
تبرعك اليوم قد يكون سببًا في تخفيف ألمها وإعانتها على الاستمرار بكرامة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.