القصة
محمود وعائلته ممن عانوا مرارات لا يتخيلها عقل عندما كانوا في الداخل السوري، إذ فقدت زوجته أطرافها السفلية، بينما بُتِرت قدم ابنه، وأُصيبتْ ابنته أيضًا بحروق شديدة... وبعد هذه الخسارات الصحية الجسمية قرروا اللجوء إلى تركيا طلبا للعلاج ولحياة أفضل. والحمد لله مؤخرا، استطاعوا إيجاد علاج لابنهم، لكن وبسبب كونهم حديثي عهد في بلاد غريبة فإنّهم لا يستطيعون تدبّر مصاريف التنقلات من مدينة لأخرى، فيحتاجون عوننا في ذلك... علّ العافية تطرق بابهم بعد أن تأّخرت عنهم شهورًا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.