القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد محمد إلى بلدته التي اشتاق إليها طويلاً، لكنه لم يجد بيته كما تركه، بل ركاماً من حجارة وجدران مهدّمة. لم يجد سوى أن ينصب خيمة داخل ما تبقّى من جدرانه ليعيش فيها مع طفليه ووالديه، وكأنه لم يخرج من حياة الخيام يوماً.
يقضي أيامه في عملٍ لا يمنحه سوى راتب بسيط بالكاد يكفي قوت يومهم، بينما والده المريض يواصل العمل رغم سنّه وتعبه، وأمه تصارع المرض بصمت.
ورغم قسوة الظروف، لا يزال محمد يحلم أن يرمّم بيته يوماً، ليمنح أسرته سقفاً يحميهم ودفئاً يبدّد برد الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.