القصة
تعيش الطفلة نجاح بضمور شديد في الدماغ، والتهابات حادة تتكرر مع كل موجة برد، وتفاجئها نوبات اختلاج تسرق منها الوعي والراحة.
لا تملك إلا كلية واحدة تعمل بصمت، تكافح كي تبقي الصغيرة على قيد الحياة.
الأب عامل يومية، لا يستطيع تأمين الدواء ولا حتى صورة الإيكو التي يطلبها الأطباء، فيما الأم تراقب طفلتها وهي تتلوى على الأرض، عاجزة عن فعل شيء سوى الدعاء.
بين بيت نصف مهدم وليل طويل بلا كهرباء، تقاوم نجاح مرضها كما لو كانت تدافع عن حقها في البقاء، بانتظار يد تمتد إليها قبل أن تخذلها تلك الكلية الوحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.