القصة
مصعب كان نازحاً في مخيمات الشمال، وبعد عودته وجد منزله شبه مهدّم يفتقر لأبسط مقومات الحياة. يعاني مصعب من اعتلال في الأعصاب ويُصاب أحياناً بنوبات فقدان وعي، كما أن ابنه مصاب بمرض نادر يسبب له نزفاً دموياً عند تناول أطعمة معينة، بينما ابنته الصغيرة تعرّضت لحادث مؤلم حين سقط عليها حجر وكُسرت يدها.
تجمّعت على هذه العائلة المآسي من كل جانب؛ مرض الأب المزمن، ومرض الابن النادر، وإصابة الطفلة، وبيت مهدّم يفتقر إلى الأمان. يعيشون اليوم بين الخوف من نوبات المرض، والعجز عن تأمين العلاج، وحنينهم إلى حياةٍ بسيطة وآمنة. ورغم كل ما يحيط بهم من صعوبات، لا يزال في قلوبهم بصيص أمل بأن تمتد إليهم يد العون لتعيد لهم دفء البيت وراحة العيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.