القصة
تعرض أحمد، وهو أب لسبعة أطفال ومعيلهم الوحيد، لاحتشاء في عضلة القلب استدعى نقله بشكل عاجل إلى المشفى. بعد القثطرة تبيّن حاجته إلى شبكتين إسعافيتين لإنقاذ حياته.
يعمل أحمد مدرسًا براتب محدود لا يكفي لتأمين احتياجات أسرته، ويعيش مع عائلته في منزل بسيط على أطراف بلدة كللي. لا يستطيع تحمّل تكلفة العلاج الباهظة، إنقاذ حياته اليوم يعني الحفاظ على استقرار عائلة كاملة تعتمد عليه، فكل دعم قد يعيد له نبض الأمل وقوة الوقوف مجددًا بين أطفاله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.