القصة
أمضى زين العابدين أكثر من سبع سنوات ونصف في سجن صيدنايا، حيث كان ينتظر حكم الإعدام حتى جاء يوم التحرير. خرج من المعتقل بجسدٍ أنهكه الألم، مصابًا بمرض السل الرئوي وتضيّق في الشريان الأبهر بنسبة 60%، ما يمنعه من العمل أو بذل أي مجهود بدني.
يعيش مع زوجتيه وأطفاله في بيتٍ مستأجر بسيط، يفتقر لأبسط مقومات الراحة، فالأثاث قديم، ولا توجد غسالة أو وسيلة تدفئة، حتى البراد معطل. زوجته الثانية، وهي أرملة شهيد، تعتني بابنتها المصابة بمرض "الحول الوحشي" في العين، وتحتاج إلى تبديل عدساتها بشكل دوري.
رغم كل الصعوبات، ما زال زين العابدين متمسكًا بالأمل في حياةٍ كريمة تخفف عن عائلته قسوة الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.