القصة
العم عمر رجل أنهكه المرض والضيق، نزح مع عائلته من مساكن هنانو عام 2013 بحثًا عن الأمان، واستقر مؤقتًا في غازي عنتاب حيث عمل في التنظيف ليؤمّن لقمة العيش، لكنّ عمله القاسي أجبره على استخدام روح الملح لفترات طويلة، ما أدى لإصابته عام 2018 بسرطان الحنجرة وفقدانه القدرة على العمل.
زوجته مصابة بالتلاسيميا، ترهقها الجرعات والعلاجات المستمرة، ومع ذلك تحاول أن تبقى قوية من أجل ابنتيها الصغيرتين في عمر المدرسة. يعيشون اليوم في منزلٍ متواضعٍ قدّمه لهم أهل الخير، لكنه بيع مؤخرًا، والعائلة مهددة بالإخلاء دون مأوى. ورغم كل الألم، ما زال العم عمر يتمسك بالأمل ويواجه الحياة بصبرٍ .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.