القصة
بعد رحلة نزوح طويلة من مخيمات مشهد روحين… عادت الخالة إلى قريتها التي انتظرتها سنوات، لكنها لم تجد سوى ركام بيتها الذي تهدّم في الحرب.
لم تستسلم… مدت شوادر بسيطة فوق الجدران المهدمة لتصنع منها ملجأً صغيرًا يجمع بقايا الحياة.
الخالة أم لثلاثة شهداء… قدمت أبناءها واحدًا تلو الآخر في معارك تحرير سوريا، واليوم تربي أحفادها الأيتام، ثلاثة أطفال صغار لا يعرفون من الدنيا إلا دفء حضن جدّتهم ووجع الغياب.
لا معيل لهم سوى رحمة الله وقلوب أهل الخير.
اليوم، نريد أن نعيد لهم بيتاً آمناً وسقفاً حقيقياً يحميهم من البرد والشتاء القادم.
ساعدونا نكون السند للخالة وأحفادها،
لأنهم رغم كل ما فقدوه… ما زالوا يؤمنون أن الخير لا يموت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.