القصة
العمة جميلة، امرأةٌ صابرةٌ فقدت زوجها الشهيد في سجون النظام، فحملت همّ الحياة وحدها مع أطفالها، تواجه قسوة الغربة بعد أن اضطرت لمغادرة وطنها.
عاشت سنواتٍ في المخيمات، ثم انتقلت إلى مدينة مرعش لتسكن مع أطفالها في منزلٍ قديمٍ بسيط تتشقق جدرانه كأنها تعكس تعب الأيام. أثاث متواضع ومعيشة صعبة لا تكفي فيها مساعدات الهلال الأحمر وما يصلها من أهل الخير بين الحين والآخر لتأمين أبسط احتياجاتها.
بدعمكم يمكن لهذه الأسرة أن تنعم بحياة أكثر استقراراً ،وتجد وسط الغربة دفءَ الأمان الذي تستحقه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.