القصة
تعيش الخالة منى مع أطفالها الخمسة في منزلٍ قديم لا يصلح للسكن، جدرانه مبللة بالرطوبة والعفن، وأثاثه بسيط بالكاد يقيهم برد الشتاء أو حرّ الصيف.
تواجه الأسرة ظروفًا معيشية صعبة للغاية بعد غياب المعيل، إذ تعجز الأم عن تلبية احتياجات أطفالها اليومية والمدرسية.
ولا تستطيع اللحاق بزوجها إلى سوريا بسبب دراسة أبنائها، خاصة أن جميعهم لا يتقنون العربية، ما يجعل استمرارهم في التعليم داخل سوريا أمرًا بالغ الصعوبة.
بدعمكم يمكن لهذه الأسرة أن تعيش حياةً أفضل، وتستعيد بعضًا من الأمان الذي فقدته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.