القصة
ذاق عبد الله مرارة الاعتقال في سجن صيدنايا، ويوم تحرّره لم يكن يوماً للفرح كما يُفترض؛ فقد خرج منهك الجسد، عاجزاً عن السير، حتى حمله أفراد عائلته إلى السيارة. ومنذ ذلك الحين لم يفارقه التعب يوماً، إذ يعاني من ضعفٍ في الأعصاب وآلامٍ حادّة في المفاصل، فيما تسبّب التعذيب الذي تعرّض له في فقدان أسنانه بالكامل.
في الأشهر الأولى بعد خروجه، حاول استعادة عافيته، لكن ضيق الحال منعه من العلاج. يعمل اليوم في ورشة عملٍ متقطّعة، لا يقوى جسده على الالتزام الدائم بها، ومع ذلك يحاول جاهداً إعالة نفسه.
هذه العائلة التي أنهكتها قسوة السنين، تحتاج اليوم إلى يدٍ حانيةٍ تمتدّ بالعون، لتمنحها دفئاً وأملاً، وتعيد لعبد الله شيئاً من استقراره المفقود.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.