القصة
تصحو الأخت ناهد كل يوم على صدى القلق، ففواتير الماء والكهرباء تتراكم، وحاجات الأطفال المدرسية تنتظر أن تلبَّى.
المنزل بسيط جدًا، بأثاث محدود، لكنه مأوى يحكي قصة صبر وصراع يومي، بينما تحاول ناهد إخفاء تعبها، لكن الخوف على مستقبل أطفالها الثلاثة يرافقها في كل لحظة.
الأطفال، ببراءتهم، لا يعرفون إلا أن يطلبوا احتياجاتهم، وأن يفرحوا بما يستطيعون امتلاكه من أبسط الأشياء.
نداء ناهد يتركز على أطفالها فقط، لعل يد الخير تصل وتخفف عنهم جزءًا من هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.