القصة
في زاوية صغيرة من بيتٍ متواضع، تعيش الخالة فاطمة وحيدةً بين جدرانٍ رممها أهل الخير. لا تملك في هذه الحياة سوى إيمانها وصبرها، تحارب السرطان والرجفان العصبي بكل ما تبقّى فيها من قوة.
واقع الخالة فاطمة صعب للغاية فهي تحتاج بشكل دوري لأدوية ثمنها يفوق كل قدراتها. ستة أشهر من العلاج على الأقل، هي الأمل الأخير لتستعيد صحتها.
كلماتها كسرت قلوبنا قبل أن تخرج من شفتيها. نحن اليوم أمام مسؤولية إنسانية كبيرة لنكن يد العون التي تبقي فاطمة على قيد الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.