القصة
فاطمة الزهراء، طفلة لم تتجاوز سنواتها القليلة، تحمل على ظهرها عبءَ جنفٍ اكتُشف متأخّراً، حوّل ظهرها إلى قوسٍ مؤلم وحرَمها لعب الأطفال وبسمة الطفولة. الأسرة تعيش في منزل بسيط ، والأب يعمل بأعمالٍ حرة براتب محدود لا يكفي لتغطية احتياجاتهم الأساسية، وحالة العائلة المادية تمنعهم من تأمين علاجٍ ينقذ طفلتهم من تدهور دائم. الطفلة بحاجة إلى عملية جراحية لتصحيح الجنف قبل أن يتفاقم الضرر ويؤثر على نموها وصحتها العامة. الأسرة عاجزة تماماً عن تأمين تكاليف العملية، وقد فكر الأب ببيع منزله ليعالج طفلته، لكنه يدرك أن هذه الخطوة ستتركهم بلا مأوى.
اليوم نناشدكم أن تكونوا الفارق في حياة فاطمة؛ تبرعكم الآن يمكن أن يمنحها فرصة لتستعيد طفولتها ويمنع جسمها من تضررٍ لا رجعة فيه. ساهموا لإنقاذ ظهر طفلةٍ في أمسِّ الحاجة إلى دعمكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.