القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد العم أمجد مع زوجته وأبنائه إلى منزلهم الذي وجدوه شبه مدمر، لا سقف يأويهم ولا جدران تحميهم سوى بعض الركام الذي يذكرهم بما كان. ورغم الظروف القاسية، تمسك العم أمجد بالأمل في حياة كريمة لعائلته.
لكن إصابته بشظية أثناء الحرب، ثم تعرضه لجلطة دماغية، جعلته عاجزًا عن العمل والحركة، ليعيش اليوم مع إعاقته في بيت مهدّم وظروف معيشية صعبة.
ورغم كل ما يمرّ به، ما زال حلمه الأكبر أن يُكمل أبناؤه تعليمهم الجامعي، وأن يرى ثمرة صبره وتعبه في مستقبلهم، آملاً أن تمتدّ يد العون إليه لتمنحه القدرة على الوقوف مجددًا إلى جانب عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.