القصة
في صباح يوم التحرير، خرج صدام من سجنه الذي قضى فيه سنوات من عمره، وعاد إلى منزله في ريف دمشق ليجد أسرته في وضع كارثي؛ فوالداه وزوجته وأولاده وأخوته وأخته الأرملة وأولادها يعيشون جميعاً في منزل الأسرة الصغير في ظروف صعبة للغاية، كما أن زوجته تعاني من أزمةٍ نفسية منذ أن دخل زوجها المعتقل.
وجد صدام نفسه غارقاً في الديون بعد تحريره، وهو حالياً يعمل بأجر زهيدٍ جداً محاولاً أن يوفر قوت يومه.
يحتاج صدام لمن يمد له العون لسداد الديون وإصلاح المنزل المتهالك الذي يسكن فيه فكونوا عوناً وسنداً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.