القصة
يوسف وأخوه يعيشان معاناة يومية مع مرض الناعور، وهو اضطراب دموي خطير يجعل أي جرح بسيط سببًا لنزيف لا يتوقف إلا بإعطاء إبر “عامل الثامن”. يحتاج الطفلان إلى رعاية دقيقة على مدار الساعة، فأي سقوط أو إصابة قد تشكّل خطراً حقيقياً على حياتهما، خاصة مع صعوبة تأمين العلاج اللازم.
تقيم العائلة في كتلة سكنية داخل مخيمات الشمال السوري، بعد أن دُمر منزلهم في قصفٍ لم يترك لهم سوى الذكريات المؤلمة. تتكوّن الأسرة من الأب والأم وطفليهما المريضين، وتعيش أوضاعاً معيشية قاسية، بالكاد تؤمّن قوت يومها. أما ثمن الدواء الذي لا بدّ أن يتوافر دائماً في المنزل، فقد بات عبئًا يفوق طاقتها.
ٍ تكافح هذه الأسرة بكل ما تملك لتحافظ على حياة صغيريها… علّ قلوب الرحمة تمتدّ إليهم، وتكون لهم عوناً في وجه هذا الألم المستمر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.