القصة
منذ سنةٍ ونصف بدأت رحلة معاناة الأخت منار بعد ظهور كتلة في جسدها، ورغم مراجعتها للمشفى مراتٍ عديدة جاءت نتائج التحاليل مطمئنة في البداية، إلى أن تبيّن في المرة السادسة إصابتها بمرض خبيث منتشر في الثدي والإبط والكبد والرحم.
تعيش الأخت منار في أحد المخيمات، وقد واجهت ظروفًا قاسية بعد احتراق خيمتها وفقدان أثاثها، وزوجها يعمل بجهدٍ لا يكفي لتأمين قوت يومهم.
اليوم تقف منار بين ألم المرض وضيق الحال، تنتظر يدًا تمتدّ إليها بالعون.
فلنكن جميعًا سببًا في تخفيف معاناتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.