القصة
في أحد أحياء عفرين البسيطة، تعيش الخالة مريم مع زوجها الذي يعمل خياطًا رغم مرضه بالسكري والديسك، محاولًا بكل جهده تأمين قوت يومهما. الدخل المتواضع لا يتجاوز المئة دولار، بالكاد يغطي إيجار المنزل السيئ وفرشِه البالي.
مريم التي قاومت سرطان الدم عامًا كاملًا، واجهت بعدها مرضًا أشد قسوة… داء بهجت الذي أصاب عينيها فضعُف بصرها كثيرًا. الأطباء أكدوا حاجتها إلى دواء هيوميرا بشكل دائم، لكن ثمنه المرتفع يفوق قدرة العائلة التي أنهكها المرض والعوز.
حالتها النفسية تزداد سوءًا كل يوم، غير أن بصيص الأمل لا يزال في انتظار من يمدّ لها يد العون لتستعيد عافيتها ونورها الذي بدأ يخبو. دعمكم اليوم هو الضوء الذي قد يعيد لمريم رؤيتها وابتسامتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.