القصة
العمة عائشة امرأة صابرة حملت أعباء الحياة بثباتٍ يشبه الجبال. تعيش مع زوجها المسن وأبنائها في منزلٍ صغيرٍ متواضع يفتقر لأبسط مقومات الحياة
الابن هو المعيل الوحيد للأسرة، يعمل بمهنة بسيطة وشريفة لتأمين ما تيسّر من احتياجاتهم اليومية، بينما تواجه العمة وزوجها أمراضاً مزمنة تزيد من ثقل الأيام عليهم. وبرغم كل ذلك، تقول بحسرةٍ ممزوجةٍ بالرضا:
"بضل هون بتركيا، في سقف بيت يأوينا، أحسن ما نروح نقعد عند العالم ونكون عبئ عليهم."
اليوم، العمة عائشة وأسرتها بحاجةٍ إلى دعمٍ إنساني يخفف عنهم أعباء الحياة ويمنحهم شعوراً بالأمان والاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.