القصة
تنحدر عائلة بسام من مدينة دوما، وتقيم اليوم في مدينة الباب داخل مخيم براته، في منزل متواضع يتألف من غرفتين ومنافعها بسيطة. يعيش فيه بسام مع زوجته، وسط ظروفٍ معيشية قاسية لا يكاد المرء يحتملها.
أُصيب بسام عام 2016 خلال قصفٍ عنيف، فتسببت له بشللٍ نصفي غيّر مجرى حياته تماماً. لم يعد قادراً على العمل، وفقد مصدر رزقه الوحيد، لتصبح المساعدات البسيطة التي تصل بين الحين والآخر هي ما يعين العائلة على البقاء.
بدعمكم يمكن لهذه الأسرة أن تواصل حياتها بأملٍ أكبر، وتخفّف عن كاهلها ثقل الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.