القصة
في بيتٍ لا جدران له، يعيش الطفل مصطفى مع أسرته التي أنهكها الفقر والحرمان. المعيل الوحيد هو أخوه محمود الذي يعمل أعمالًا حرة بدخلٍ بسيط لا يكفي لتأمين احتياجاتهم اليومية.
منذ ولادته، لم يعرف مصطفى طعم الراحة، متنقّلًا بين المشافي بسبب ارتفاع حرارته المستمر ومرضٍ لم يُعرف سببه لفترة طويلة. وبعد رحلة من الفحوصات، تبيّن أنه يعاني من توسع شديد في الكليتين والحالبين، حيث أُصيب بـ استسقاء في الكلية اليمنى من الدرجة الرابعة واليسرى من الدرجة الثالثة.
اليوم، يحتاج مصطفى إلى عملية جراحية لإعادة زرع الحالبين بشكل عاجل ليتمكن من العيش دون ألم ومتابعة طفولته مثل بقية الأطفال.
كل لحظة تأخير تعني مزيدًا من المعاناة لطفلٍ لم يذق من الحياة سوى وجع المشافي.
ساهم في علاج مصطفى، وكن سببًا في إنقاذ حياته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.