القصة
تعيش الأخت آلاء مع طفليها واقعًا تختصره الحياة بين جدران ضيقة وأمل ضئيل.
زوجها خرج من صيدنايا بعد سنتين من الأسر، محطمًا جسديًا ونفسيًا، حاول العمل ليؤمن لقمة العيش، لكن الظروف أجبرته للسفر إلى لبنان، تاركًا زوجته تواجه وحدها قسوة الأيام وصعوبات البيت.
كل زاوية من بيتهم تحكي عن غياب الأمان، فلا أثاث يذكر، ولا وسائل بسيطة لتسهيل الحياة، وسط معاناة لا تنتهي.
اليوم، أمامنا فرصة لإعادة بعض الدفء لهذه الأسرة، لنجعل بيتهم مكانًا يحضنهم ولو للحظات، ونمنحهم شعورًا بأن العالم ما زال يمد يد العون لمن يستحق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.