القصة
منذ سنوات النزوح القاسية، تعيش الأخت عزيزة مع أسرتها المكوّنة من ثمانية أشخاص في خيمةٍ متواضعة لا تقيهم برد الشتاء ولا حرّ الصيف. زوجها يعمل عاملًا في الحجر، لكن أجره القليل لا يكفي حتى للطعام، وبينما كانت العائلة تكافح للبقاء، أصيبت ابنتهم الصغيرة بشظيّةٍ في الرأس خلال القصف، فأصابها شللٌ نصفيّ يحتاج إلى علاجٍ وأدويةٍ مستمرةٍ لا قدرة لهم على تأمينها.
اضطر الأب لأن يتديّن من أجل علاج طفلته، لكنّ الديون تراكمت عليه، ولم يعد قادرًا على سدادها أو الاستمرار بتأمين العلاج. وبعد التحرير، عادوا إلى منزلهم ليجدوه خاليًا من كل مقوّمات الحياة، بلا أبوابٍ ولا نوافذ.
اليوم، تقف عائلة عزيزة على حافة العجز، يرهقها المرض والفقر، وتحتاج لمن يمدّ لها يد العون لتستعيد بعض الأمان المفقود.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.