القصة
كل مساء، تضمّ هناء طفليها تحت سقفٍ من قماش، تخفي عنهما وجع الأيام وقلق الغد. خيمتهم لا تصدّ بردًا ولا حرًّا، وفرشهم البسيط لا يمنحهم إلا بعض الدفء، فيما يظل الأمل ببيتٍ آمنٍ حلمًا صعب المنال.
منذ رحيل زوجها، أصبحت هناء المعيل الوحيد لطفليها، تعيش على بعض المساعدات. ورغم قسوة الحياة، ما زالت تحلم بالعودة إلى مدينتها وحيّها.
تثقل الديون كاهل هناء وتقف عائقًا أمام عودتها إلى مدينتها والبدء من جديد، كونوا العون لها ولأطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.