القصة
يعيش الأخ محمد مع أسرته في ظروف معيشية بالغة القسوة. كان لهم منزل في المليحة، لكن الحرب لم تترك لهم شيئاً… ففي عام 2011 دُمّر بيتهم بالكامل، لتبدأ رحلة النزوح والبحث عن مأوى.
وبعد أن ضاقت بهم السبل، لم يجدوا سوى غرفة صغيرة في منزل أهل الزوجة ليقطنوا فيها. أربعة أشخاص داخل مساحة لا تصلح حتى لشخص واحد.
الفقر أثقل كاهل الأب، فهو غير قادر على تأمين سكنٍ يليق بأسرته، ولا حتى متطلبات الحياة الأساسية. كل ما يستطيع توفيره بالكاد يغطي مصاريف دراسة ابنته، التي يعتبر تعليمها أولويته وأمل الأسرة في مستقبل أفضل.
بدعمكم يمكن لهذه الأسرة أن تتنفس قليلاً من الراحة، وأن تستعيد بعضاً من حياةٍ تستحقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.