القصة
تعيش الخالة غادة عالقة في منزلها بعد أن شلت تمامًا إثر جلطة دماغية، وأصبحت عاجزة عن الحركة. حالتها النفسية تجعلها تصرخ إذا تُركت وحيدة، ما يجعل ابنها الوحيد ملازمًا لها دائمًا ليعتني بها.
في صمت هذه المعاناة، تحمّل ابنها عبء فقدان أخيه الذي استشهد أيام حصار حمص، وأصبح مسؤولًا عن كل شيء ... رعايتها، وإدارة المنزل، وتأمين لقمة العيش.
تراكمت الديون بسبب الأدوية والمستلزمات الطبية التي تزيد الوضع صعوبة وهم بلا دخل يغطي حاجاتهم اليومية فإما خيار أن يعمل ابنها وتترك وحيدة تصرخ وإما خيار أن يلازمها .
تبرعكم سيعينهم ويخفف عنهم عبء الحياة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.