القصة
في لحظة واحدة تغيرت حياة حسين إلى الأبد، إذ دمر صاروخ منزله، وفقد كل أهله، وخرج من تحت الركام بقدم مبتورة وقلب مثقوب بالفقد.
بدأ حياة جديدة بلا أهل ولا بيت، في خيمة صغيرة ضمن مخيم، ثم تزوج وأنجب طفلتين صغيرتين، ويحاول تأمين مستلزماتهما رغم عجزه عن العمل.
لا عمل يناسب إصابته، ويبيع ما تصل إليه مساعداته ليكفي أبسط احتياجات العائلة.
يمكنكم أن تكونوا له سندًا، كل دعم يصنع فرقًا ويخفف عن حسين وعائلته الصغيرة وطأة الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.