القصة
تعيش الخالَة عهد رحلة صبرٍ مؤلمة مع قصور الكلى المزمن، تخضع خلالها لجلسات غسيل كلى ثلاث مرات أسبوعياً، ينهكها التعب وتثقلها الأدوية التي تحتاجها بعد كل جلسة.
أما زوجها عدنان، فقد أرهقه تنكّس المفاصل حتى اضطر لتبديل مفصل الورك والركبة اليسرى، واليوم يقف عاجزاً أمام ألم الركبة اليمنى التي تحتاج لتبديلٍ عاجل، لكن ضيق الحال يمنعه من العلاج.
تسكن الأسرة في منزلٍ متواضع ولا معيل لهم سوى الابن أحمد، الذي يحمل على عاتقه همَّ أسرةٍ أنهكها المرض.
ورغم كل هذا الألم، لا تزال هذه الأسرة متمسكة بالأمل... أمل أن تمتد إليهم يد الخير، لتعيد لهم بعض العافية، وبعض الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.