القصة
في منزل بسيط تستضيفه عائلة اصدقائهم في عفرين، يعيش الطفل عدنان بين صدى الصمت وأمل السماع من جديد. أمه نورة تعمل مستخدمة لتعيل أبناءها السبعة بعد أن أُصيب والده بانفجار لغم ترك في جسده شظايا كثيرة وأقعده عن العمل، ليصبح العبء أثقل من طاقتها والدخل لا يتجاوز القليل.
عدنان الذي لم يتجاوز ربيعه الخامس عشر، يعاني من انثقاب في غشاء الطبل الأيمن جعله لا يسمع جيدًا، والأطباء أكدوا حاجته إلى عملية ترقيع عاجلة ليعود سمعه كما كان. لكن ظروف الأسرة القاسية تحول دون تأمين تكاليفها.
كل مساهمة اليوم قد تعيد لعدنان سمعه وضحكته، وتمنح هذه العائلة المتعبة نسمة راحة بعد أعوامٍ من الألم والمعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.