القصة
ضمن منزل صغير، تعيش الخالة مرعبة مع ابنتها الأرملة وأطفالها، في ظروف بسيطة، ومع آلام صعبة، فهي عاجزة عن الحركة ومصابة بشلل نصفي. بالإضافة إلى وجود مياه بيضاء على عينيها تجعلها تكاد تفقد الرؤية.
لا تبدأ معاناة الخالة بعدم قدرتها على الحركة، ولا تنتهي بعدم وجود معيل لها ولابنتها وأحفادها، فالمنزل الذي يسكنوه متواضع الفرش، أووا إليه بعد رحلة نزوح متكررة.
حاجة الخالة مرعبة للأدوية متكررة، فأمراضها مزمنة، وآلامها دائمة، وعونكم للخالة سيهوّن ويخفف من آلامها، وسيسد بعضاً من احتياجاتها الطبية، وأدويتها الضرورية، لإعطائها أملاً في صحة أفضل في ظل آلامها الكبيرة وصعوبة حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.