القصة
نور الهدى… طفلة أنهكها الألم. قبل عشر سنوات خاضت أول معركة لها مع حصاة الكلية، وأجرت عملية جراحية مؤلمة لاستئصالها. واليوم يعود الوجع من جديد… عملية ثانية، وتنتظر الآن استخراج الـDJ لتكتمل رحلة شفائها بإذن الله.
أما والدها حسين، فهو السند الوحيد للعائلة. يعمل أعمالاَ حرة متى سمح له جسده، لكن إصابته بالديسك جعلته عاجزاً عن العمل بشكل منتظم؛ شهر يعمل، وشهر يعاني الألم.
تعيش الأسرة في منزل إيجار بسيط من غرفتين. ومصروف البيت والعلاج أثقل كاهل الأب، فصار كل يوم يمرّ اختباراً جديداً للصبر.
بدعم أهل الخير، يمكن لنور الهدى أن تُكمل علاجها وتعود لضحكة الأطفال التي تستحقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.