القصة
تعيش عائلة الخالة سميرة المكوّنة من ستة أفراد في منزلٍ متهالكٍ، بعد عودتهم من مخيمات عرسال. لا أبواب تحميهم ولا نوافذ تقيهم البرد، فقد أغلقوها بأغطيةٍ ونايلون علّها تخفف عنهم قسوة الشتاء. البيت شبه فارغ من الأثاث، والعائلة بلا مصدر دخل.
يعاني معظم أفراد العائلة من أمراضٍ وإعاقاتٍ مختلفة؛ فابنتا الخالة سميرة تعانيان من فقدان النطق، أما الشابان فيعاني أحدهما من إعاقةٍ ذهنيةٍ كاملة، والآخر من اضطرابٍ عقليٍّ وانفصامٍ في الشخصية. الطفل ذو العشر سنوات، هو الوحيد القادر على التواصل والعناية بهم رغم صغر سنّه.
هذه العائلة المنهكة اليوم بأمسّ الحاجة إلى من يمدّ لهم يد العون لتأمين الغذاء والمصاريف المعيشية، وليعيد إلى هذا البيت المظلم بصيص دفءٍ وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.