القصة
الخالة أمّون، امرأة مسنّة عادت إلى قريتها معرشمارين بعد تحسن الأوضاع، لتجد منزلها شبه مهدّم لا يحميها من برد الشتاء ولا حرّ الصيف. فقدت زوجها منذ سنوات، وودّعت ولدها الشهيد، وباتت اليوم تعيش وحيدة وتعتمد على مساعدات بسيطة لا تكفي لاحتياجاتها الأساسية.
أملها الوحيد أن تُرمّم غرفتها لتعيش بكرامة وأمان في ما تبقّى من عمرها.
ساهم في مدّ يد العون للخالة أمّون، فدفء بيتها بيدك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.