القصة
في اللحظة الأخيرة، قبل أن يُخرجوه من المشفى على مسؤوليتهم، تكفّلتم بالتكاليف، وأعدتم سند إلى الحاضنة، بعد أن وُلد بتنافر الزمر في الدم، ما سبّب له ضعفًا شديدًا في القلب، وحاجة يومية لتبديل الدم كي يستمر نبضه.
لم تمتلك عائلته حيلة لإنقاذه، إذ أنهم يعيشون في غرفة واحدة تضم 9 أفراد، والأب يعمل بالأجرة إن وجد، والأم باعت غسالتها لتؤمّن له الدواء.
فكان شفاؤه بفضل الله، ثم بفضل عطائكم، نسأل الله أن يجعله الله في صحائفكم نوراً لا ينطفئ.
اليوم، هناك أطفال كُثر ينتظرون يدًا تمتد…
ساهموا في إنقاذ قلبٍ صغير، فنبضه يستحق أن يستمر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.