القصة
بعد مرض والدتها، بدأت تظهر على رشد علامات الحزن العميق، وفقدت دافع الحياة، والرغبة في النوم أو تناول الطعام. وقد شُخِّصت لاحقاً بالاكتئاب الحاد، ووُصفت لها الأدوية النفسية مع جلسات علاج عاجلة.
كان كل ذلك تراكماتٍ من طفولة قاسية حيث أصيبت والدتها بالسرطان وفقدت عملها، الذي كان مصدر الدخل الوحيد لهما. لم تحتمل الطفلة رؤية والدتها تحت تأثير العلاج الكيماوي، لتتلقى صدمةً جديدة بعد أن اضطرت الأم إلى إيقاف علاجها لتأمين الدواء اللازم لابنتها.
أمل رُشد الوحيد في بدايةٍ جديدة والخروج من دائرة الاكتئاب هو مساعدتكم بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.