القصة
بعد معاناة طويلة في الغربة، عادت الخالة أمينة وهي تُصارع سرطان الثدي الذي أنهك جسدها وأجبرها على التوقف عن العمل، بعد أن كانت تعيل أسرتها بالخياطة.
تعيش العائلة اليوم في منزلٍ بسيطٍ من غرفتين، تعود ملكيته لأحد الأقارب، بعدما فقدوا القدرة على دفع الإيجار. زوجها يعاني من المرض أيضًا، والحال يزداد صعوبةً مع غياب مصدر دخلٍ ثابت. كل يومٍ يمرّ عليهم هو محاولة جديدة للتشبّث بالحياة وسط ظروف قاسية وصعبة.
لنكن عونًا للخالة أمينة وعائلتها، ولنساعدهم على تخطّي أزمتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.