القصة
منذ أن كان عمر محمود سنة واحدة فقط، بدأت معاناته مع المرض.
حرارة لا تنخفض، وتأخر في نموه العقلي والجسدي جعل خطواته الأولى مؤجلة مع الأسف. قبل شهرين فقط، اشتدت عليه نوبة قوية أفقدته السمع والبصر، ودفعت والدته إلى سباقٍ مع الزمن لإنقاذ صغيرها، كانت كل دقيقة تمرثقيلةً عليها وعلى طفلها.
اليوم، يعيش محمود بذاكرة شبه غائبة وتطور عقلي بطيء،مع ذلك والدته لم تفقد إيمانها بأن الله سيعوضها خيراً، وأن ابنها يوماً ما سيسمع صوتها من جديد، ويرى نور الحياة بعينيه.
لنكن عوناً لوالدة الطفل محمود، فبمساعدتكم قد يشفى هذا الطفل وتعود الابتسامة إلى وجهه الصغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.