القصة
حوّل المرض ميادة من شابةٍ في مقتبل العمر إلى فتاةٍ مُثقلة بالألم. كانت يومًا مليئة بالحياة، لكنّ متلازمة فون ويلبراند غيّرت مسار حياتها؛ إذ تُسبّب هذه المتلازمة نزيفًا شديدًا نتيجة عدم تخثّر الدم، ولا علاج لها سوى إبرةٍ خاصّة يفوق ثمنها قدرة ميادة.
تعيش ميادة اليوم مع أسرتها في ظروفٍ قاسية، في منزل يكاد يخلو من الأثاث، بعد أن باعوا منزلهم لتسديد ديونٍ تراكمت عليهم.
فلنكن لها عونًا، ولنكن رحمةً تُخفّف عن روحها وطأة الطريق، علّنا نعيد لإبرةٍ صغيرة معنى الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.