القصة
بشار طفل يعاني من حرقٍ كبير في جبهة وجهه، مما جعله يتألم ويتأثر نفسيًا وينعزل عن العالم. لا يستطيع والده تأمين العلاج اللازم له، إذ إن الأب هو المعيل الوحيد لأسرة مكوّنة من عشرة أفراد. يعمل الأب مدرسًا، لكن دخله المحدود جدًا مع كثرة أفراد الأسرة وحاجتهم إلى تأمين متطلبات الحياة الأساسية جعله عاجزًا عن توفير علاج ابنه الضروري والعاجل.
الطفل بشار بحاجة إلى جلسات علاج بالليزر لتخفيف آلام الحروق وتقليل آثارها النفسية والجسدية.
بصمتكم الإنسانية قد تغيّر مجرى حياة هذا الطفل، وتعيد إليه ابتسامته، ومدرسته، وحياته الطبيعية من جديد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.