القصة
في عام 2019، وبينما كانت العائلة تحاول الاحتماء من القصف، انفجر برميل مازوت داخل منزلهم الصغير. في لحظات، تحوّل الدفء إلى لهبٍ أكل ملامح الطفولة من وجهَي أسماء ومحمد، وأصاب والدتهما فاطمة بحروق مؤلمة.
اليوم، وبعد مرور سنوات، ما زالت آثار الحريق تلاحق الطفلين.
كلاهما بحاجة إلى جلسات فركشن للحروق لتخفيف التشوّهات واستعادة جزء من ملامحهما.
أسماء تحتاج إلى 5 جلسات، أما محمد فحالته أصعب ويحتاج إلى جلسات مستمرة.
الأب في السبعين من عمره عاجز عن العمل، والأم تعمل في الأراضي بأجر زهيد، بالكاد يكفي للطعام، فكيف بالعلاج؟
كل جلسة علاج هي بصيص أملٍ لطفلين حُرمَا من ملامح الطفولة ومن حياةٍ عادية.
ساهموا في إعادة الأمل إلى أسماء ومحمد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.