القصة
بعد أحد عشر عامًا من التهجير، عاد الأخ مصطفى وعائلته إلى منزلهم في حلب ليجدوه خاليًا من كل شيء، بعد أن نُهب بالكامل. ورغم قسوة المشهد، قال لأطفاله السبعة: “سقفٌ يأوينا خيرٌ من خيمةٍ تحمل وجعنا.”
اليوم يعيشون في منزلٍ بلا فرشٍ ولا مستلزمات، والأب يعمل بالأجرة اليومية بدخلٍ لا يكفي حاجاتهم، فيما يرعى ابنه أيهم المصاب بإعاقةٍ ذهنية.
عائلة مصطفى تحتاج لمن يساندها في تأمين أبسط مقومات العيش من فرشٍ وموادٍ معيشية، علّ دفء الحياة يعود إلى بيتٍ أرهقه البرد والفقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.