القصة
يعيش العم بشير متكئًا على ما تبقى من جسده، فوجهه يختزن ذاكرة دوما المحترقة، ويده المبتورة تحاول عبثًا أن تمسك بالحياة، كما فقد عينه اليمنى وتتلاشى رؤيته في اليسرى.
يعيش في غرفة صغيرة مع زوجته وأربع بنات، بينما استشهد ابنه الوحيد عام 2017، وتركه بلا عون.
يعتمد العم على ما يجود به الجيران والأهالي، لا دخل ولا عمل، ولا قدرة على تلبية احتياجات أطفاله.
ومع ذلك، ما زال بشير يرفع رأسه نحو السماء، مؤمنًا بأن للمعاناة نهاية، وأن الضوء الذي رحل عن عينيه، سيعود يومًا في وجوه بناته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.