القصة
محمود أبٌ لأسرة تعيش في منزل قديم متهالك لا يوفر لهم الأمان ولا الدفء، أبواب مفقودة ونوافذ مفتوحة للبرد تحاصر أطفاله في كل ليلة. توقف محمود عن العمل مع بداية الشتاء، فازدادت معاناتهم اليومية، خاصة بعد إصابة ابنته بحروق ما تزال تحتاج إلى علاج.
اليوم يجد محمود نفسه أمام خيارين قاسيين: البقاء وسط هذه الظروف الصعبة… أو العودة إلى إدلب دون أي ضمان لحياة أكثر أمانًا.
لنكن سندًا لمحمود وعائلته، ولنساعدهم على تجاوز هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.