القصة
تعيش الخالة فوزية في منزل صغير إلى جانب أختها المسنة وابنة أختها التي تعاني شللًا نصفيًا.
ثلاثة أرواح تتكئ على بعضها في بيت تآكلت جدرانه من الرطوبة، فيما يضيق بهم العيش يومًا بعد يوم.
تعاني الخالة من أمراض عدة، لكنها تؤجل علاجها لتؤمن الدواء لابنة أختها، ولا سند لهم سوى بعض أهل الخير.
الخالة فوزية اليوم بحاجة إلى من يمد يد العون، إلى من يخفف عنها ثقل الأيام ويشاركها أمل البقاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.