القصة
الخالة عائشة تعيش مع ابنتها صباح في غرفة صغيرة تكاد تخلو من الضوء، سقفها مُتصدّع، مهدّد بالسقوط، ما يجعل حياتهما في خطر دائم. تعيش الخالة بلا مصدر دخل معتمدة على بعض المساعدات من أهل الخير، لتعيش أيامًا بلا طعام ولا كهرباء.
صباح، طالبة في الصف الثامن، تواصل دراستها بصعوبة، إذ تضطر والدتها للاقتراض لتأمين احتياجاتها الأساسية.
تكافح الخالة عائشة وحدها لتأمين حياة كريمة لابنتها، منتظرة يدًا كريمة تخفّف معاناتها، وتعينها على حملها الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.